أبناء البلدـــــــــــــــــــــــــ


    ذكرى استشهاد المجاهد محمد الحنبلي

    شاطر
    avatar
    جمجوم
    ( admin)

    ذكر عدد الرسائل : 357
    تاريخ التسجيل : 06/07/2007

    default ذكرى استشهاد المجاهد محمد الحنبلي

    مُساهمة من طرف جمجوم في 5/9/2007, 10:31 pm

    محمد الحنبلي قصة الثبات على الدين و الشهادة على درب القسّاميين




    نابلس – خاص :

    "رجال من حديد ... لم يبكوا لوهج المعارك و لم يهزّهم أنين الجراح و لم يبالوا بنزيف الدماء و هدير السلاح ، عشقوا الليل و حصاد الرصاص ، و بقيت دماؤهم على وشاح الوطن تاجاً صانعه حماس ، فيا وطني .. هاك دمي فخذه شذى يعبق في رباك ، و يا وطني هاك دمي .. فخذه ناراً تحرق الباغين إن وطئوا حماك ، و يا وطني هاك دمي .. فخذه و لا تسافر قبل أن أراك" .

    هذا هو لسان حال الشهيد محمد الحنبلي .. غاية التفاني و عنوان الزهد و قمة العطاء ، أبى إلا أن يترجّل في القمة دون أن يغادر الأرض إلاّ إلى السماء ، و هذا هو محمد الحنبلي الذي عرفته جبل النار و ما حولها و الفتى كان يحمِل في هويته كلمة شهيد و إن لم يبصرها الناس ، كل أفعاله كانت تدل كأقواله على صدق طلبه و حبه و عشقه للشهادة فأصابته بعد أن أصابها مرات و مرات .

    ولد الشهيد محمد عبد الرحيم الحنبلي في العام 1975 لأسرة متدينة معروفة في نابلس ، فوالده أحد شخصيات المدينة المعروفين و رئيس لجنة الزكاة فيها . التحق محمد منذ نعومة أظفاره بالمساجد ، يتزوّد من ينبوع الإيمان خير الزاد لرحلة الجهاد التي كان يعدّ نفسه لها ، و التحق بصفوف حركة المقاومة الإسلامية حماس في فترة مبكرة من حياته كأحد أشبالها المميزين ، و عرف بورع و تقى و نقاء نفس نازع فيه أهل الجنة ليكون منهم ، و كان يحمل نزعة صوفية شديدة الولع بالرسول الكريم محمد و صحابته الأخيار ، كثير الفعل قليل الكلام مقدام همام حسن المطالعة و التدبر و الخشوع ، صمته فكر و نطقه درر ، حتى أحبه جميع من عايشوه و اختلطوا به .



    الفارس السابع و العشرين :



    كان محمد شديد الذكاء حسن الفراسة و ضيء الوجه بسام المحيا ، اجتاز مراحل دراسته جميعاً بتفوّق و نبوغ رغم انشغالاته الكثيرة و حصل على معدل أهّله للالتحاق بجامعة النجاح الوطنية ليدرس الهندسة الصناعية في كلية المهندس الشهيد يحيى عياش في العام 1995 ، و ما إن انضم محمد إلى أسرة الجامعة حتى كان (دينمو) الكتلة الإسلامية فيها يشرف على عددٍ كبير من النشاطات و مسؤولاً عن الكثير من المتابعات ، أصبح محمد عضواً في مجلس الطلبة في العام 1997 و أعيد انتخابه في العام 1998 ليكون سكرتيراً لمجلس الطلبة للمرة الثانية و بعد عام انتخب محمد الحنبلي رئيساً للمؤتمر العام لمجلس اتحاد الطلبة الذي كان يرأسه الشهيد قيس عدوان .

    يقول طلبة النجاح من الذين عايشوا الشهيد محمد الحنبلي : "لم نعرف شخصاً يحمل مزايا محمد و يتمتع بما يملكه من صفات ، ما زلنا نذكر أيام العمل التي لم يكن ينام خلالها إلا بعد إنجاز كافة أعماله ، نذكر له حضوره الدائم و المميز ، لم يكن يتغيّب عن أي نشاط ، بل كانت الأفكار الإبداعية للمعارض و المهرجانات كلها تخرج من تفتق أفكاره و ابتكاراته" .

    و من الإنجازات الإبداعية التي سيبقى طلبة النجاح يذكرونها له ابتكاره لأسلوب قاذفة الهاون الاستعراضية و التي عمّمت فيما بعد على جميع المناطق لتستخدم في فعاليات (حماس) و مهرجاناتها قبل أن تنقل فكرتها إلى الفصائل الأخرى إضافة إلى صنعه المجسمات المتقنة من دبابات و طائرات و ابتكاره لأساليب تدمّرها كما هو الحال في مجسم لطائرة (أف 16) قام الحنبلي بتدميره و تفجيره و هو عائم في الهواء وسط ذهول و دهشة آلاف طلبة النجاح خلال المهرجان الخطابي .

    و رغم إنهاء محمد لدراسته في قسم الهندسة الصناعية و حصوله على شهادة البكالوريوس و التحاقه بكلية الدراسات العليا بقي محمد من العاملين الناشطين في الكتلة الإسلامية يقدّم النصح و المشورة و المعونة ، و قد عرف عنه أنه من أصحاب المواقف الصلبة و من القادة العنيدين الذين لا يقبلون بحلول المفاصلة بل يتشدّدون لتحصيل الحقوق الطلابية أمام الجميع .

    كلّ ما ذكر عن حياة محمد و مرحلة دراسته في جامعة النجاح لم يكن إلا بالنزر اليسير عن حياة هذا الفذ الذي عاش لدينه و دعوته و فكرته كل أيام حياته .

    أما عن تواضع الشهيد محمد فيقول من عرفه إنه كان رجلاً ذاهباً عن نفسه ، لا يلتفت لمفاتن الدنيا و زخرفها ، و رغم كون ظروفه كانت تسمح له بتوفير كامل مستلزماته إلا أنه كان قد هاجر إلى الله و رسوله و دينه ، حيث يروي أصدقاؤه المقربون منه أن والده كان قد قدّم مبلغاً كبيراً من المال لمن ينجح بإقناعه بالاستقرار و الزواج و الالتفات إلى حياته الخاصة و كان محمد يضحك لهذا الأمر و يقول لمن يتحدث إليه عن الموضوع : "ما رأيك أن تبلّغ أبي أنك أقنعتني و تأخذ المال و بعد ذلك الله يفرجها" .

    لقد عاش محمد للإسلام و استشهد على درب القسام و خاض التجارب تلو التجارب ، فبعد عملية عمانوئيل الأولى التي نفّذها الشهيد عاصم ريحان و قتل فيها (11) صهيونياً اعتقلت السلطة الفلسطينية محمد مع عددٍ من رفاقه في سجونها ، غير أنه تمكن من الإفلات بعد قصف طائرات الـ (أف 16) لمقر السجن ، خرج من سجنه إلى الجامعة التي أحب أبناءها و أحبوه فحملوه على الأكتاف و دخلوا حرم الجامعة به محتفلين ، لقد كان اعتقاله لدى السلطة بمثابة حرق أوراقه و إرسال أولى الرسائل حول نشاطه في كتائب الشهيد عز الدين القسام حيث بدأت متابعته من قبل القوت الصهيونية ، فتعرّض لمحاولة اغتيال بإطلاق النار عليه ذات مرة من نقطة مقامة في منزل أبو حجلة قرب مفرق تل بينما كان يقف على باب أحد المنازل في رفيديا فقفز أسفل جدار مجاور و كتبت له النجاة .

    و مع اجتياح مدينة نابلس و إعادة احتلالها و اقتحام البلدة القديمة فيها للمرة الأولى في شهر نيسان 2002 كان محمد قائد كتائب عز الدين القسام و رجالها المدافعين عنها و هو يقوم بتفخيخ المداخل و زرع العبوات و توزيع المقاتلين و نقل السلاح و الذخيرة حتى أوصل مقاتليه إلى تمام جاهزيتهم قبل الاقتحام و كان له دور كبير في صمود البلدة أربعة أيام و كان لتخطيطه البارع و قدراته على المناورة دور أساسي في صمود المواقع التي تسيطر عليها الحركة حتى الرمق الأخير و هو ما جعل المواطنين في نابلس يقدمون التحية للقسام و جنده و صمودهم الأسطوري ، و بعد الانسحاب الصهيوني من البلدة أصبح الشهيد الحنبلي أسطورة على كل لسان ، فقد صار الهدف الدائم لعمليات التوغل و الاقتحام التي عجزت عن الوصول إليه ، و تمكّن أكثر من مرة من مغادرة مواقع كان يختبئ داخلها رغم حصارها من قبل القوات الصهيونية و داهمت القوات الصهيونية منزله مرات و مرات و اعتقلت والده و أشقاءه و عدداً أكبر من أفراد أسرته كونهم يحملون نفس الاسم حتى جاءت لحظة الانتظار ، و جاء موعد الرحيل عن أرض جبل النار التي بقي ينوّر ظلمة ليلها بصلاته و سجوده و جهاده و صبره الطويل .

    ففي ليلة الجمعة 5/9/2003 حاصرت قوة من الوحدات الخاصة الصهيونية بناية من سبع طوابق و استدعت عشرات الجنود و الآليات و الطائرات المروحية إلى المكان الذي حاصرته و اشتبكت مع الشهيد محمد الذي رفض الاستسلام ساعات و ساعات حتى صعدت روحه إلى عنان السماء بعد مقتل جندي و إصابة 4 آخرين بجراح .





    المواجهة بين محمد الحنبلي وبين قوات الاحتلال دامت 14 ساعة




    المواجهة بينه وبين قوات الاحتلال دامت 14 ساعة

    منطقة المخفية في نابلس لن تنسى بطولة الشهيد القسامي محمد الحنبلي
    تقرير خاص:

    كانت منطقة المخفية، جنوب غرب مدينة نابلس، فجر الجمعة الماضي على موعد مع بطش الاحتلال، في أبشع صوره، ومع صور متألقة من البطولة النادرة.. فقد اقتحم ما يزيد عن عشرين آلية من دوريات ودبابات وناقلات جند المنطقة، بعد فرض حظر التجوال عليها، منذ التاسعة من ليلة الخميس، وأعلنت محاصرتها، وإعلانها منطقة عسكرية مغلقة.

    وفي وقت سابق، كان الجنود قد احتلوا مبنى "آل عفونة"، الواقع في المنطقة، واقتحموا في الساعات الأولى من تواجدهم مدرسة "سعيد بن عامر"، بعد تفجير بوابتها، واحتلال الطابق العلوي منها، حيث تمركز القناصون فيه، بينما كانت قوة كبيرة تحاصر عمارة "أبو الراتب المصري"، المجاورة للمدرسة.

    محمد الحنبلي القائد المقاوم...

    وبعد تمركزهم في الموقع والمناطق المحيطة، وخلال مداهمتهم للمباني المجاورة، وقيامهم بعملية تمشيط واسعة للمنطقة، توجهوا لسكان العمارة المكونة من 7 طوابق، وتضم 28 شقة سكنية، بمكبرات الصوت، وطلبوا منهم إخلاءها، واحتجزوا السكان في الدور الأرضي لمدرسة مجاورة.

    وفي حوالي الساعة الواحدة والنصف ليلاً اقتحموا العمارة، حيث دارت مواجهات عنيفة مع المقاوم محمد الحنبلي، قائد كتائب الشهيد عز الدين القسام، شمال الضفة الغربية، داخل العمارة، قتل على إثرها جنديان صهيونيان، وأصيب أكثر من أربعة آخرين، تم نقلهم على متن طائرات مروحية، مما أجبر الجنود على الانسحاب منها، مستخدمين بعد ذلك أسلحة ثقيلة، تمثلت بقذائف صاروخية، استهدفت الطابق الخامس، بثمانية صواريخ أطلقوها على المبنى من المروحيات العسكرية، بعد أن العملية انتهت، حيث عثر بعدها على جثة الشهيد الحنبلي، وتدعي قوات الاحتلال أنه "مطلوب" لديها.

    لم يخفه ذلك في شيء..

    وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال طلبت من عدد من الشبان المحتجزين لديها حمل الجثة، ووضعها قرب حاوية النفايات، ودام ذلك لأكثر من خمسة ساعات، تم بعدها نقلها إلى مستشفى "أبو كبير" داخل "فلسطين المحتلة عام 1948.

    وبالرغم من سيطرة الصهيونيين على المباني العالية القريبة من مكان إقامة الشهيد الحنبلي، وإطلاقهم النار على كل شيء يتحرك، إلا أن الشهيد لم يخفه ذلك في شيء، وامتشق سلاحه، ونجح في قتل جنديين صهيونيين، وجرح أربعة آخرين، قبل أن يسقط مضرجا بدمائه، لم يمنعه تفوق عدوه عددا وعدة في أن يثخن في المحتلين.

    وبعد مغادرة جزء من القوة العسكرية الصهيونية للمنطقة، بقي جزء منها ليقوم بمداهمة مباني المنطقة، بحثاً عمن يعتبرونهم "مطلوبين"، ومنع طواقم الخدمات الإنسانية والطبية من الاقتراب من المنطقة، حتى إن جنود الاحتلال باتوا يطاردون الصحفيين وطواقم الإغاثة الطبية، الذين حاولوا تزويد سكان العمارة المحتجزين في مدرسة "سعيد بن عامر" بالحليب وبعض المواد الغذائية، بينما اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين في المنطقة.

    جريمة حقيقية

    في حوالي الساعة 9:45 صباحاً، وصلت تعزيزات عسكرية صهيونية برفقة طاقم من خبراء المتفجرات، الذين قاموا بتفخيخ العمارة من الداخل. وفي حدود الساعة 11:30 ظهراً تحولت العمارة إلى ركام وأحجار متناثرة، نتيجة تفجيرها بالكامل، وسببت عملية التدمير أضراراً بالغة في المباني المجاورة، ومنها بناية "آل عفونة"، التي انهار جدارها الاستنادي، وجزء كبير من محتوياتها، بالإضافة إلى حريق شب فيها جراء ذلك، الأمر الذي أجبر سكانها على المغادرة.

    وخلّفت الجريمة البشعة، التي ارتكبتها قوات الاحتلال كارثة كبيرة حلت بالمنطقة، حيث تشرد سكان عمارة "المصري" بشققها الثماني والعشرين، ووجدوا أنفسهم فجأة فاقدين لكل ممتلكاتهم، بما فيها سياراتهم، التي كانت راسية في موقف العمارة، الواقع في دورها الأرضي.

    كما تضررت مدرسة "سعيد بن عامر"، التي استولى عليها الجنود أثناء عمليتهم العسكرية في المنطقة، بالإضافة إلى أضرار متفاوتة ألحقت بالمباني المجاورة، كما أفادت لجان الطوارئ أن هناك تسرباً للغاز في المنطقة.

    من جهة أخرى، نعت حركة "حماس" الشهيد الحنبلي، الذي وصفته بأنه "المهندس الخامس"، وقائد جناحها العسكري في شمال ضفة الغربية، وهو طالب في الدراسات العليا في كلية الهندسة بجامعة النجاح، مؤكدة على خيار المقاومة.

    عدوان لم ينته

    وفي أعقاب العملية فرضت قوات الاحتلال حصاراً محكماً على مدينة نابلس ومحيطها، وقامت بحملة مداهمات واسعة، اعتقلت خلالها العديد من المواطنين، عرف منهم: المواطن نسيم موسى محمد حنني (17 عاما)، من بلدة بيت فوريك، والمواطن نايف حامد نايف حمادنة (25 عاما)، من قرية عصيرة الشمالية، والمواطن محمد طلال عثمان صقر (20 عاما) من مخيم عسكر القديم.

    وقالت مصادر فلسطينية في المدينة إن قوات الاحتلال قامت بتفتيش سيارات المواطنين وطلبة المدارس المتوجهين إلى مدارسهم، على الحواجز، التي نصبتها سلطات الاحتلال صباح اليوم.

    ونقل عن رئيس بلدية حوارة، أن دوريات من الشرطة الصهيونية، قامت خلال الفترة بحملة مخالفات لسائقي السيارات بشكل مكثف، بدون أي سبب يذكر. كما فتحت النار باتجاه السيارات التي تحاول الهروب.

    وقال وزير الإعلام نبيل عمرو، في تصريح صحفي، تعليقاً على الجريمة، والتصعيد الذي شهدته الأراضي الفلسطينية خلال اليومين الماضيين: إن هذا التصعيد هو بمثابة رسالة للفلسطينيين والعالم، بأن الحكومة الصهيونية ماضية في نهجها العدواني التدميري، مما يغلق الأبواب أمام أي جهود للتهدئة ووقف إطلاق النار.

    وحمل وزير الإعلام، الحكومة الصهيونية المسؤولية الكاملة عن هذا التدهور المتسارع، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف هذا العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني الأعزل



    عدل سابقا من قبل في 5/9/2007, 10:48 pm عدل 3 مرات

    avatar
    جمجوم
    ( admin)

    ذكر عدد الرسائل : 357
    تاريخ التسجيل : 06/07/2007

    default رد: ذكرى استشهاد المجاهد محمد الحنبلي

    مُساهمة من طرف جمجوم في 5/9/2007, 10:34 pm


    محمد الحنبلي مهندس رقم 3 كتائب القسام























    avatar
    جمجوم
    ( admin)

    ذكر عدد الرسائل : 357
    تاريخ التسجيل : 06/07/2007

    default رد: ذكرى استشهاد المجاهد محمد الحنبلي

    مُساهمة من طرف جمجوم في 5/9/2007, 10:44 pm



    اين شباب الامة من محمد

    avatar
    جمجوم
    ( admin)

    ذكر عدد الرسائل : 357
    تاريخ التسجيل : 06/07/2007

    default رد: ذكرى استشهاد المجاهد محمد الحنبلي

    مُساهمة من طرف جمجوم في 6/9/2007, 11:33 am


    avatar
    homelessknight
    فارس فعال
    فارس فعال

    عدد الرسائل : 135
    تاريخ التسجيل : 07/07/2007

    default رد: ذكرى استشهاد المجاهد محمد الحنبلي

    مُساهمة من طرف homelessknight في 12/10/2007, 3:40 am

    رحم الله رجلا كان يقاتل فى سبيل الدين ولم يخش لومة لائم اليوم نحمل جثمانك يابطلنا وغدا نسير على دربك ونلحق بك غدا ينفجر البركان أليس السبت بقريب والله لقد إقترب سبتهم

      الوقت/التاريخ الآن هو 13/12/2018, 3:23 am