أبناء البلدـــــــــــــــــــــــــ


    في الذكرى السادسة لاستشهاده: صلاح دروزة

    شاطر
    avatar
    جمجوم
    ( admin)

    ذكر عدد الرسائل : 357
    تاريخ التسجيل : 06/07/2007

    157 في الذكرى السادسة لاستشهاده: صلاح دروزة

    مُساهمة من طرف جمجوم في 30/7/2007, 1:35 am

    صلاح الدين دروزة..تتلمذ على يده قساميون كثر دون أن يعرفوه





    لقد أسدلت صواريخ الاحتلال الستار عن آخر فصول معاناة الشهيد المقدام صلاح الدين نور الدين دروزة، بينما كان في الثامنة والثلاثين من عمره، عندما تساقطت على سيارته لتحولها إلى رماد وكومة من الحديد، وتلقي بأشلاء جسمه الطاهر في أرجاء المكان ليودع أبناءه الستة ويرتقى الى العلا شهيدا نحسبه كذلك ولا نزكى على الله أحداً.

    شهيد سقط، وارتحل عن هذه الحياة تاركا ورائه اسود القسام التي لم ولن تخشى في يوم من الأيام الاحتلال وأعوانه، بدأ حياته بالنضال واختتمها كذلك

    عرف عن الشهيد صلاح أنه من عائلة معروفة فوالده عضو في الغرفة التجارية الصناعية بالمدينة ومن رجالات الخير والإصلاح وبناء المساجد كما أن الشهيد كان رديفا في لجنة التنسيق الفصائلي (تحالف القوى الوطنية والإسلامية) عن حركة حماس والتي تقود العمل الوطني في المنطقة بروح من الوحدة والتآلف . التحق الشهيد بعد انتهاء دراسته الثانوية بجامعة القدس (كلية العلوم والتكنولوجيا أبو ديس) وتخرج فيها حاملا شهادة البكالوريوس في الأحياء.

    تزوج صلاح من عائلة فلسطينية مقدسية أنهت دراستها الجامعية في أبو ديس تخصص فيزياء، واعتقل مرتين في سجون الاحتلال لمدة أربع سنوات كما اعتقل 11 شهرا في سجون السلطة الفلسطينية. أبعد عام 92 إلى مرج الزهور مع أكثر من 400 من قيادات حماس والجهاد الإسلامي، حيث أمضى قرابة عام كامل، وكان أبو النور من المبعدين الناشطين في العمل الإعلامي والاجتماعي وكان مسئولا عن إجراءات الاتصال بين المبعدين وذويهم.
    ويقول أحد زملائه في الإبعاد أن أبا النور كان يخدم المبعدين بكل تفانٍ دون كلل أو ملل ويضيف أحد نشطاء الحركة إن الشهيد برز في كافة مسيرات تشييع الشهداء بل كان يتصدر كافة النشاطات كونه قياديا ميدانيا فاعلا.وإذا كانت نابلس قد بكت شهيدها فإن دعوات الانتقام انطلقت من فوهات الأطفال الذي تجمعوا قبالة منزله في صورة تظهر الغضب الشعبي لتلك الجريمة
    رحلته مع الاعتقال


    بدأت رحلة الشهيد صلاح مع الاحتلال في العام 1989 حين اعتقل إدارياً في سجن النقب ، ثم في العام 1990 حين اعتقل و تنقّل بين عدة سجون صهيونية قبل أن يبعد مع 415 قائداً في حماس و الجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور في جنوب لبنان بعد الضربات المؤلمة المتوالية التي وجّهتها كتائب الشهيد عز الدين القسام للصهاينة و على رأسها اختطاف الجندي (نسيم توليدانو) و تصفيته نتيجة تعنّت الصهاينة و رفضهم إطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل إخلاء سبيله
    وبعد عودة أبي النور من مرج الزهور اعتقل في العام 1994 لـ (27) شهراً بتهمة عضويته في الخلية القسامية التي اختطفت الجندي الصهيوني (نخشون فكسمان) لنفس الغرض

    و خلال مسيرته الاعتقالية عرف أبو النور بسيرته الإعتقالية المشرّفة فقد كان ممثلاً للأسرى أمام إدارات السجون و ذو مواقف صلبة يسعى دوماً لانتزاع الإنجازات وتحصيل المكاسب للحركة الاعتقالية ساعده في ذلك إيمانه العميق بقضيته و قضية الأسرى و قوة الشخصية التي كان يمتلك و إتقانه الشديد للغة العبرية، كما عرف بتحدّيه للسجانين في أقبية التحقيق و عناده الشديد أمام أساليب بطشهم و إغرائهم على السواء

    وفي مرحلة أوسلو اعتقل أبو النور في سجون السلطة الفلسطينية مرتين، ورغم قيامه بدور كبير ومميز في العمل الميداني والجهادي في الانتفاضة الأولى والثانية، كان صلاح من الوجوه السياسية المعروفة في حماس، فكان ممثل الحركة في لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس، وعرف بمواقفه التوفيقية والتجميعية مما جعله محل إجماع و قبول من الجميع [/size]
    علاقة خلية أيمن حلاوة مع المجاهد صلاح دروزة "راشد"


    كانت خلية حلاوة وحجة في بداية عملها تجلب تمويلها عن طريق الشهيد القسامي احمد مرشود من مخيم بلاطة في نابلس، حيث عمل كحلقة اتصال بين ايمن حلاوة وبين صلاح دروزة، حيث كان هو في البداية المعروف باسم "راشد"، حسب ما قاله ايمن بعد استشهاد الشيخ القائد: صلاح دروزة واحمد مرشود , وعمل احمد مرشود على ترتيب آلية اتصال بين صلاح دروزة والملقب بالاسم الحركي راشد وايمن حلاوة بطريقة النقاط الميتة

    وكانت علاقة الخلية مع المجاهد القسامي القائد صلاح دروزة الملقب " راشد" تتم بالشكل التالي: إذا كانت أي مجموعة تستطيع أن تعمل لوحدها، ولها القدرة على ذلك كان، راشد يعمل مع هذه المجموعة مباشرة، وكان يتصل بها في نقاط ميتة، التي هو يضعها، فمثلا: الخلية التي كان يعمل بها حجة وايمن حلاوة عرض عليها أن يعمل مع "راشد" مباشرة وكان ذلك تقريبا في شهر 9/2001 وعندها استلم حجة رسالة مطبوعة من "راشد" بنقطة ميتة، وهكذا تم الاتصال معه في نقاط ميتة، وبإحدى الرسائل وبها فصل الاثنان حجة وحلاوة وجهة نظرهم بالنسبة للنشاط بالقسام في محافظة جنين و"راشد" أجاب برسالة، أنه موافق للقصد والاتصال بالنقاط الميتة، والذي كان يتم كالتالي : الاتصال بتلفون "راشد" باليوم الذي ترسل له الرسالة، ولكل نشيط يوجد وقت محدد للاتصال براشد والتلفون يرن ثلاث رنات وعندها "راشد" يعرف أن الرسالة وصلت النقطة الميتة، ووضع الرسالة في نقطة ميتة بداخل علبة دخان آو علبة مشروب وبنفس الشكل نستقبل الرسائل

    لحظات إغتياله


    وفي ذروة عنفوانه وعمله الجهادي و بتاريخ 25/7/2001 أسدلت صواريخ الاحتلال البغيض الستار عن آخر فصول معاناة الشهيد صلاح الدين نور الدين دروزة 38 عاما عندما تساقطت على سيارته القذائف لتحولها الى رماد وتلقي بأشلاء جسمه في كل مكان ليودع أبناءه الستة وأصغرهم طفلة لم تتعد العام الواحد. غادر دروزة منزله على المداخل الغربية لمدينة نابلس والذي يقع بجوار مصنع للشنط تملكه أسرته على أمل أن يعود عصرا كعادته ليتناول طعام الغذاء مع أفراد أسرته وهم ثلاثة ذكور وثلاث بنات(إباء ونور وآلاء وعز الدين ومحي الدين وأسماء 9 شهور) إلا أن الاحتلال حرم تلك الأسرة من تلك الفرحة عندما دوّى صوت الصواريخ في أرجاء نابلس

    ولا تتوقف تضحية آل دروزة عند ذلك الحد، إذ أن للشهيدين صلاح و عماد شقيقان آخران هما ضياء الدين و يمضي الآن حكماً بالسجن مدة خمسة أعوام بتهمة عضويته في كتائب الشهيد عز الدين القسام أيضاً و الرابع بهاء الدين الذي مازال يعاني من تمديد اعتقاله إدارياً لأكثر من عام
    أم النور..ماذا تقول في ذكرى اغتيال زوجها


    ذكرى استشهاده، ذرفت الدموع عليه لكنها بقيت شامخة، عادت بذاكرتها للحظة اغتياله فزادها ذلك قوة وبأسا، إنها امرأة حقا ستموت وهي واقفة ليس لأنها ستغير طبية الله في خلقه، ولكن لأنها حملت الأمانة، وعرفت وصية زوجها بحق وحقيقة، أنها أم النور دروزة.

    في مقابلة معها قالت أم النور عن ذكرى استشهاد زوجها الشيخ صلاح دروزه: "أبو النور لا أتذكره في يوم استشهاده فقط ولكن نذكره يوميا، في هذا اليوم بالذات نتذكر عظم الموقف والجريمة التي ارتكبها الأعداء، نحن كمسلمين نحتسبه من المجاهدين المخلصين وبحكم موقعه من الحركة كنا نتوقع ذلك حيث سبق له أن اعتقل ثلاث مرات عند الاحتلال ومرة في سجون السلطة حيث كان متوقعا من أعداء الدين هذا الأمر،إذ انه كان من أوائل القيادات وفي الصفوف الأولى لحركة حماس بعد الشيخ إبراهيم بني عودة وفي نفس الوقت كانت مفاجئة لأنه لم يكن اسمه مدرجا على قائمة المطلوبين
    وعن تصنيفها للحركة بعد غياب الشهيد القائد صلاح دروزة تنوه قائلة: "لا نزكي على الله أحدا، لأن زوجي هو وجمال سليم ومنصور كان فقدهم بمثابة الأب الحاني للحركة،حيث من بعده كما يقولون تيمت الحركة، ولكننا نقول أن الخير في أمتي إلى يوم الدين، وكان هناك طابعا خاصا قل ما يتكرر من وجود هؤلاء القادة وكان لكلماتهم الوزن والتأثير، حيث كما قال الشهيد جمال سليم في حقه فقدُنا لأبو النور أعظم من فقدنا للقائد يحي عياش، والأعمال التي كان يقوم بها توزع على 15 شخص حيث كان فكره مشغولا في أكثر من شيء في نقس الوقت على حسب ما قاله الشيخ جمال سليم
    حياة القائد


    أما عن حياة الشهيد القائد أبو النور وكيف كان يقضيها زوجها فتقول أم النور :"زوجي أبو النور كان قد حصل على شهادة البكالوريوس ي تخصص الأحياء من جامعة أبو ديس حيث كان من مؤسسي الكتلة الإسلامية في الجامعة وبعد تخرجه لم يعمل في مجال تخصصه،إذ عمل في مصنع النور للحقائب وكان هو المدير المسئول عنه إلى جانب ولده طبعا، فكان لديه موهبة في التفصيل وقص الحقائب لذلك حينما كان يرى أي حقيبة يقوم على الفور برسمها على ورقة من شدة حبه لمجال عمله فهو يتمتع بذكاء عالي جدا،وكذلك كان منشغلا جدا في مجاله الدعوى لا نقول على حساب أمور أخرى كعائلته مثلا ولكن ما عند الله خير وأبقى ،إذ أذكر أنه كان عنده اجتماعين في نفس الوقت وتتضارب اجتماعاته مع الاجتماعات الأخرى فكان يترك الاجتماع الأول ويذهب للثاني ليوازن بين الاثنين ويعطي كل ذي حق حقه ،فكان زوجي كانت له أمنية أن يكمل دراسته العليا في تخصص العلوم السياسية على حسب ما ذكره لي الشهيد جمال منصور وبسبب كثرة انشغاله لم يستطع تحقيق أمنيته ،فمعرفتي بأبو النور كانت من أيام الدراسة في الجامعة حيث درسنا في نفس الجامعة فهو من الأشخاص البارزين في الجامعة وخصوصا في كلية العلوم فهو يتمتع بمواقفه الصارمة من أيام الدراسة، وعلى الرغم من أن زوجي لم يدرس السياسة إلا أنه برع فيها وأبدع في ذلك المجال بحكم التطورات على الأحداث الفلسطينية وما شهدته من الانتفاضة الأولى والثانية التي كان من المشاركين البارزين فيهما التي جعلت منه شخصا سياسيا محنكا وساهمت في صقل هذا الحقل فيه، فشارك بالانتفاضة الأولى بعد زواجي منه بعام وبعدها اعتقل بسبب قيادته لهذه الأعمال

    وعن نظرة الشهيد صلاح دروزة للقضية الفلسطينية فتعبر زوجته متحدثة:"أي إنسان عنده عقيدة وملتزم بدينه فحتما ستكون نظرته لفلسطين تختلف عن أي نظرة أخرى وتعتبر هذه القضية من الأساسيات في العقيدة والدين فهو كان من المستميتين بالدفاع عنها وبرز في الانتفاضة الأولى في الأعمال التي كان يقوم بها مع حركة حماس من تصعيد وإضرابات ونشاطات مختلفة ،وكذلك في الانتفاضة الثانية التي كانت سببا في اغتياله فمن مساعدة للمطاردين من أمثال يحي عياش ومشاركته في اختطاف الجندي نحشون فكسمان إلى اتهامه بقيادة الجناح العسكري لحركة حماس في الضفة الغربية
    ]أما عن موقعه من جمال سليم وجمال منصور فتقول أم النور: "كانت أنفس الثلاثة تتمتع بروح واحدة وكانت أرواحهم معلقة فيما بينهم والدليل على ذلك أن الله اختارهم جميعا إلى ربه في وقت واحد فتذكر لي أم بكر زوجة الشهيد جمال منصور عن أبو بكر أن اتصالاتهم فيما بينهم كانت يومية ومن النوادر أن الشيخ جمال منصور كان قد اتصل على الشيخ صلاح دروزة حتى بعد أن علم بخبر استشهاده وهذا يدل على كثرة تعلهم وبهم لبعضهم البعض وان روح التعاون والمحبة كانت تجمعهم فالأرواح جنود مجندة كما أخبر الحبيب عليه الصلاة والسلام".
    وتقول أم النور عن الأيام العصيبة التي كانوا يقضوها بسبب الاعتقالات المتكررة للشهيد وكيف كانوا يقضون هذه الأيام بدون رب الأسرة: "كنت أقوم بزيارات كثيرة ومتكررة لزوجي في السجن بحكم أنني من مدينة القد س وليس من الضفة واحمل هوية القدس ،وكنت في هذه الأوقات احرص زيارته لأنني حلقة وصل بين المساجين وأهاليهم بسبب أن الزيارة كانت ممنوعة لأهالي الضفة في وقت حرب الخليج وامتلاكي لهوية القدس شجع لي هذا الأمر،حيث أقوم كل يوم جمعة بالتوجه لسجت تلمند لزيارة زوجي وأتوجه من يوم الخميس عند أهلي في مدينة القدس واترك جزء من أطفالي عند أهلي واصطحب الجزء الآخر ،فكنت حينها أسهل للأهالي إيصال الرسائل لذويهم في السجن
    شخصية القائد


    وأما عن الملامح العامة لشخصية صلاح دروزة فتعبر زوجته قائلة":كان إنسانا جديا وتسمى عليه سمة الجدية، فكان يوصف دائما بأن وجهه ل نريد أن نقول عبوسا لكنه قلما يبتسم ،بسبب كثرة المشاغل والهموم التي كان يحملها ،فمن العمل الدعوى وانشغاله به إلى اهتمامه بالعمل السياسي والجماهيري والتثقيفي وكذلك عمله في مجال المقاومة، ولكننا لا نقول أنه لم يكن يعطي أهله جزء من وقته فهو معذور وما عند الله خير وأبقى، فكان إنسانا حنونا وعاطفيا محب لأهل بيته ولأسرته برغم انشغالاته الخارجية وكان يعطينا وقتا كافيا، فبالإضافة إلى الاعتقالات المتكررة فلم أشهد عليه أن رأى أطفاله أو عاش معهم فقد مضى على زواجنا من لحظة استشهاده 14 عاما لم يكن لي نصيب منه إلا سبع سنوات قضاها بين اعتقال ومطاردة وأطفاله لم يرى منهم أحدا ،فابنته آلاء كان عمرها 17 يوما عند اعتقاله وابنه محي الدين كان عند السلطة أثناء ولادته ،إما أسماء فكان عمرها 10 شهور أثناء استشهاده،وكذلك كان زوجي صبورا إذ كان يخفي بعض مشاعره ولا يبديها للآخرين،إضافة إلى ذلك كان زوجي من المتميزين ومن الداعين إلى الوحدة الوطنية لذلك كان يبرز كثيرا في جنازات الفصائل المختلفة وفي نشطات لجنة التنسيق الفصائلي

    وعن موازنته بين العمل السياسي والعمل العسكري فتنوه أم النور قائلة":كان يعمل بالمجالين السياسي والعسكري فظاهريا كان المجال السياسي بارزا فكانت السمة الغالبة عليه، أما المجال الآخر فلا بد أن يتمتع بالسرية والكتان وهذا أمر طبيعي جدا، فكان ممثلا لحركة حماس وكان من القادة الميدانين والبارزين، فكان يبرز في الجانب السياسي كثيرا لأنه يحب هذا المجال، فكان لسياسة الاضطهاد والقتل من قبل قوات الاحتلال الأثر الكبير في اهتمامه في مجال المقاومة فالله سبحانه وتعالى ييسر له الأمور

    هنا بعض من صور الشهيد القائد رحمة الله عليه



    هذه صور لي سيارة القائد العملاق بعد القصف






    الشهيد القائد صلاح الدين دروزه مع الشيخ الزهار وهما مبعدين في مرج الزهور جنوب لبنان






    وهنا ايضا في مرج الزهور مع الشبخ الشهيد عبد العزيز الرنتيسي





    وهنا صور وهو يقود المسيرات رحمه الله

    http://www.upload.ps/uploads250707/d39a4502cb.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/679ada5fc7.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/2a2b069d9c.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/1872af8bb2.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/4b7d001160.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/e17532e35f.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/77f7b6ae05.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/36c2902772.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/bf975076a1.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/0fb7a4e20d.jpg



    http://www.upload.ps/uploads250707/1bf249ec2f.jpg

    avatar
    homelessknight
    فارس فعال
    فارس فعال

    عدد الرسائل : 135
    تاريخ التسجيل : 07/07/2007

    157 رد: في الذكرى السادسة لاستشهاده: صلاح دروزة

    مُساهمة من طرف homelessknight في 19/8/2007, 2:38 am

    هذا من صدق قول الله فيه بسم الله الرحمن الرحيم(مع اللذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أوئك رفيقا) صدق الله العظيم

      الوقت/التاريخ الآن هو 13/12/2018, 3:23 am